نتكلم اليوم عن شحصية من الشخصيات الإسلامية وعن نموذج من المسلمات السابقات إلى الإسلام وهي
الصحابية الجليلة الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف العدوية القرشية
كانت رضي الله عنها من السابقات إلى الإيمان والهجرة وبايعت الرسول صلى الله عليه وسلم مع من بايعه من نساء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
ولما أن كانت الشفاء في القليل من النساء اللواتي يقرأن ويكتبن
عقدت عزمها على خدمة الإسلام والمسلمين فكانت تتردد على البيوت المسلمين وتعلم الصحابيات ، فبذلك تكون من أوائل المعلمات
في الإسلام
وكانت على صلة بيوت النبي عليه والسلام ، وكانت دائما تجالس السيدة حفصة أم المؤمنين وزجة رسول الله الكريم بنت عمر الخطاب
وكانت صلتها بها صلة وثيقة
وقادتها قرائتها وعلمها إلى علم الطب والرقى ومايتعلق بذلك في ذلك العصر ، وقد عرف أنها كانت ترقي في الجاهلية ، وفي عهد الإسلام إستأذنت الرسول صلى الله عليه وسلم في متابعة عملها
فرخص لها في الرقية من العين الحمراء والنملة (وهو الإكزيما )
وأمرها النبي عليه الصلاة والسلام أن تعلم زوجته حفصة
وضل الرسول عليه الصلاة والسلام يكرم الشفاء وأقطعها دارا بالمدينة نزلتها مع إبنها سليمان بن أبي خثمة رضي الله عنه
ومن بعد إنتقال الرسول صلى الله عليه وسلم تابعت الشفاء حياتها العلمية في خلافة سيدنا أبو بكر ثم سيدنا عمر بن الخطاب
وتوفيت رضي الله عنها سنة 20 من الهجرة في خلاقة سيدنا عمر بن الخطاب مرضت المعلمة الطبيبة وانتقلت بجوار ربها راضية مرضية
أتمنى أي عجبكم الموضوع

رمضان كريم

رمضان كريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق