بسم الله الرحمن الرحيم ،،

كيفكم آل أنميات ؟؟
إن شاء الله الكـــل بخيــــر ,,
المهم ,,
أنا كنت دايماً أفكر وشلون أفكر << غباء منقطع النظير
بمعنى انو عقلي كيف يشتغل ؟؟
وبحثت بالنت وبالكتب المهم اني حصلت على معلومات كثيرة ,,
وبالآخر لخصتها وقلت خليني أشارك آل أنميات فيها ,,
وهايني رتبتها لكم
وبأبداها بهذا السؤال :
مـــــا الـــــذاكــــرة ؟؟!
كيفكم آل أنميات ؟؟
إن شاء الله الكـــل بخيــــر ,,
المهم ,,
أنا كنت دايماً أفكر وشلون أفكر << غباء منقطع النظير
بمعنى انو عقلي كيف يشتغل ؟؟
وبحثت بالنت وبالكتب المهم اني حصلت على معلومات كثيرة ,,
وبالآخر لخصتها وقلت خليني أشارك آل أنميات فيها ,,
وهايني رتبتها لكم
مـــــا الـــــذاكــــرة ؟؟!
يتضمن الأداء الطبيعي للذاكرة كلاً من التعلم والاستدعاء , ويتطلب نشاطاً سليماً لمناطق عديدة من المخ وخلايا المخ , أو العصبونات , الموجودة داخلها . ونحن نفكر في الذاكرة عموماً كمفهوم مجرد ؛ فكرة أو صورة أو إحساس أو شعور , وتكون مثل هذه الأشياء مخزنة في مكان ما في خزانة الملفات في المخ , جاهزة للاسترجاع عند الطلب . ولكن لأن المخ يتكون من خلايا عصبية ومواد كيميائية ونبضات كهربية , فإن الذاكرة في الواقع تشفر وتخزن وتسترجع نتيجة تفاعلات كيميائية وكهربية دقيقة .
</b>لكل خلية عصبية في المخ محور عصبي مفرد يعمل مثل خط الهاتف ؛ فهو يوصل النبضات العصبية في اتجاه العصبونات المجاورة . و يستقبل العصبون المجاور مجموعة لا حصر لها من النبضات الكهربية المرسلة لها يومياً ، عن طريق التشعبات العصبية ، وهي خيوط رفيعة تمتد إلى الخارج مثل الهوائيات الصغيرة ، تستقبل المعلومات و ترسلها .
ولكي نتيح لكل عصبونات المخ أن تتواصل مع الأخريات , تشكل المحاور والتشعبات العصبية آلاف الفروع ، و ينتهي كل فرع في مشبك ، و هي نقطة اتصال متخصصة أو مستقبل يتعرف فقط على المعلومات بالغة النوعية التي تمرر بين العصبونات . ولكل عصبون نحو 100.000 مشبك .
والنبضات العصبية الكهربية التي تحتوي على المعلومات الجديدة أو الذكريات المسترجعة أو الرسائل المؤجلة تصيب محور العصبون وتنساب خلال واحدة من التشعبات العصبية الهزيلة إلى مشبك مفرط النوعية ، حيث تنطلق حزمة من الكيماويات تسمى الناقلات العصبية . وهذه الناقلا العصبية هي (( الحمام الزاجل )) الذي يقطع مسافة متناهية الصغر من مشبك إلى الذي يليه . وعند الوصول يتحد الناقل العصبي الكيميائي الصحيح مع المستقبِل المقابل وهكذا يتم استقبال الرسالة . وبهذه الطريقة تنتقل الآراء والأفكار وتُكتسب المعلومات وتُسترجع الذكريات , وكل منها يجعلنا نعمل أو نفكر أو نتصرف بطرق مختلفة .
</b>وفي أي لحظة من لحظات يقظتنا ، فإن حواسنا تهاجم بوابل من المشاهد والأصوات وغيرها من المثيرات الأخرى التي تمر خلال الذاكرة العاجلة ، ثم تنتقل إلى منطقة للاحتفاظ بالمعلومات تسمى الذاكرة قصيرة الأجل . ونحن عادة ما نفقد الإحساسات السريعة في لحظات ، ومن القليل الذي يبقى في ذاكرتنا قصيرة الأجل نسبة ضئيلة فقط هي التي تجد طريقها لتختزن في الذاكرة طويلة الأجل .
</b>ويعتبر تنظيم المعلومات وتكرارها أساساً ضرورياً لحفظها وقتاً أطول ، وهكذا نجعلها تجد طريقها إلى ذاكرتنا طويلة الأجل . ويحتاج بعض الناس جهداً كبيراً لتنمية هذه المهارات , بينما يولد آخرون ولديهم موهبة خاصة بأساليب التذكر لتدعيم المعلومات الجديدة وإدخالها في الذاكرة طويلة الأجل . وكثيراً ما يعتبر هؤلاء ذوي (( ذاكرات فوتوغرافية )) .
</b>ومتى تم إيداع المعلومات في الذاكرة طويلة الأجل , فإنها تصبح ثابتة نسبياً ، ويمكن استدعاؤها ولو بعد ذلك بسنين ، طالما بقي المخ سليماً . وبينما تكون الذاكرة قصيرة الأجل ذات قدرة محدودة فقط ، فإن الذاكرة طويلة الأجل له قدرة على تخزين كميات هائلة من المعلومات . واسترجاع هذه المعلومات بعد ذلك أو استخراجها من مخزن الذاكرة (( يسمى الاستدعاء )) .
وحتى مرضى ألزهايمر (( الخرف )) المتقدم الذين يجدون مشقة في تذكر ما تناولوه اليوم في إفطارهم ، يستطيعون استدعاء حوادث قديمة ، ليلة عرسهم مثلاً ، في تفصيل مفعم بالحيوية .
ملاحظات :-
المعلومات من مصادر موثوقة ،،
بذلت جهدي بالموضوع وأتمنى أحصل تفاعل
،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق